.gif)
.gif)
<STRONG><SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 18pt; COLOR: indigo; LINE-HEIGHT: 135%; FONT-FAMILY: Arial; -shadow: none">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه تحكي واقع مؤلم !!!!
كما يروي صاحب الرسالة""
(((أترككم معها )))
اكتب بحبر وريدي وبقلم آهاتي لكل من يسمع آهاتي وأنيني وأشواقي...
أنا شاب فارق أهله من زمن بعيد وبعد العودة لم أجد سوى ثراهم ..
وها أنا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى...
أرجو من الله عز وجل أن يرثي قلبي ويرحم آهاتي وحزني ...يا أمي كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا اعلم بقلبك الطيب كسرته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذه بكـل غلطاتـي
نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..
تعال... اترك عنك هذا الجهاز..
تعال أريد أن أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..
تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "فلان" ولكن ماذا تريد مني الآن!!
أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الآجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!! ولكن الشوق فيها أنهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي" وبنظرة مثقلة رفعت عيني عن "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح أعده للناس (حتى تفهم أني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!.....لحظات......
وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرت...
لا بأس سآتيها بعد دقائق.. أعيد لها ابتسامتها!!
وأعود لعملي و "جهازي"
فقدت الراحة من بعدك فقدت الطيبة والحنان
بدونك راحتـي غاية بيدينك هذه راحاتـي
أنا وَسِيدَ الشقا والهـم من بعدك غدينا أخوان
يجيب همومي هالعالم ويرميهـا بمتاهـاتـي
لحظات..نعم ما هي إلا لحظات..
وأتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "أمي"
وجدتها..نعم وجدتها.. ولكنه متعبه..
مريضه.. لم أتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المستشفى"
وبصورة سريعة.. إذا بها تحت أيدي "الأطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها
يأتي الطبيب: الحالة حرجه..إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
قلت:إذاً أبقى معها..
لا.... اتتني كـ"لطمه" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الأجهزة و"طاقمنا الطبي"
أستدير..وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الآن أريد أن ((أتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..))
بقيت في الانتظار..
أتذكر.. كم أنا أحبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الآن عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت إخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..
لم اجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما أردت !!
أغفو برهة..
واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "أمي"
اترك خلفي "نعالي"
وأسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفة مظلمة!!
والجميع يخرجون..
لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..
{عظّم الله أجرك.. وغفر لها}
لا..
هل ماتت أمي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما أريد!!
كيف..
أريد أن أضمها..أن اخدمها..أن "أتكلم" معها..
أريد أن.. "أطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
أمي
أمي
أمي.. عودي لي
يا يمـه يا الله ضمينـي ودفيني بها الأحضان
أنا اعلم انك مشتاقة وهمك بـس ملاقاتـي
يا يمه لان ضمينـي أريد أن ارتاح أنـا تعبـان
تعبت اهرب من ذنوبي أريدك آخـر مسافاتـي
أريد أن اسمع منك إي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
أريد اسمع يمه بصوتي أريد أن اذكر فيه نشوتي
أشوفك ساكتة يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
أشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هفواتـي
تعالوا يا بشـر شوفـوا أنا محتـار أنا تلفـان
أنا أمي مدري وش فيها أنا مـدري أنـا حالتـي
شيلوا أمي أنا ماتـت لا لا لا تـرى غلـطـان
أنا أمي مـا تخلينـي على حزنـي
أنا أمي قلبهـا طيـب ولا يمكن تبكـي إنسان
أنا أمي مـا تبكينـي ولا تتمـنـى آهـاتـي
يا يمه صح مـا متي؟وصح الموت ما حـان؟
إذا متي أنـا بعـدك بقضي ويـن ساعاتـي
يا يمه قومي يـا يمـه وقولي الموت لا ما كان
أنا جيتك وأنـا نـاوي بـدأ فيـك جنـاتـي
تركتينـي ومـتِّ لـيـه تركتيني وأنا غرقـان
ولا "مسموح" يا طفلي ولا تلعـنـك لعنـاتـي
أنا الجاني وأنا المجنـي وأنا المخطي وأنا الندمان
تركتينـي علـى نـار أعذب فيـك زلاتــي
ولآني مرضـيٍ ربـي ولآني تابـع الشيطـان
أنا بعدك ترى لا أريدـ نهايـاتـي و بدايـاتـي
يا يمـه منتهـي جيتـك وكلّي مرتجـي غفـران
وشفـت النـاس تلعنـي تحذرنـي مـن الآتـي ........
أعزائي مغزى القصة واضح للزملاء الذين سخروا حياتهم للجلوس وراء شاشة الحاسب
القصة حقيقية: أتمنى أن تؤثر