الاعجاز الجغرافي في القران
ومن إعجاز القران الكريم في علم الجغرافية يظهر لنا هذا الإعجاز المذهل الذي يثبت صدق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى في سورة النور (( أو كظلمات في بحر لجي يغشه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور ))
ويظهر لنا هذا الإعجاز جليا بمنطقه في شمال الأطلسي حيث يؤكد العلماء أن هذه المنطقة هي الوحيدة في العالم التي تحدث فيها ظاهرة جغرافية كهذه حيث الموج من طبقتان و السحاب يغشى هذه المنطقة طوال أيام السنة و يقدر أن هذا المكان من أعمق الأماكن على سطح الأرض( منخفض ماريان 1110 م) تحت مستوى سطح البحر وفي هذا الظلام الحالك تعيش المخلوقات في عمق المحيط على نور وهبه الله سبحانه وتعالى لمخلوقاته كالمصابيح تتلمس هذه الكائنات به طريقها في قاع الأطلسي فسبحان الله العليم بما خلق سبحانه وإليكم أخوتي في الله قصة إسلام أحد البحارة الأمريكيين و الذي يعلم بطبيعة عمله كل هذه الحقائق المذكورة في الموضوع العلمي وكان أن قام هذا البحار بقراءة ترجمة معاني القران الكريم باللغة الإنجليزية و عندما قرأ الرجل سورة النور الآية{39 }ذهل لهول الصاعقة فكيف برجل أمي لا يقرأ ولا يكتب يعرف كل هذه الحقائق بكل تفاصيلها كما لو أنه خبير بهذه المنطقة وبذالك بدأ يقرأ كتب السنة النبوية المشرفة ليعرف أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن بحاراً ولم يركب البحر في حياته قط عندها تأكد البحار
بأن هذا الكلام لم يصدر إلا من رب العباد الذي يعلم السر وأخفى وهو علام الغيوب وبهذا دخل الإسلام إلى قلبه
أوجه الإعجاز في هذه الآية الكريمة
1.أولا وجود البحر اللجي والمعنى في تفسير البضاوي أي البحر العميق وذكرنا أن هذه المنطقة من المحيط الأطلسي توجد بها أعمق نقطة على سطح الأرض (منخفض ماريان 1110 م تحت مستوى سطح البحر)
2.ثانياً وجود طبقتان من الموج في هذه المنطقة من المحيط كما ورد في الآية ويؤكد العلماء في هذه النظرية أن طبقة الموج تشكل السطحية لوحدها تشكل حاجزاً يمنع الضوء من اختراقها مما يساعد في نشوء بيئة مظلمة تحت هذه الطبقة السطحية من الأمواج وخاصة إذا كانت السماء مغشاة بالسحب فيصبح لون البحر للناظر إليه من الخارج مظلما حالك الظلام فماذا يحصل لو كانت هناك طبقتان من الموج .
3 .وجود السحاب الذي يغشى المنطقة بقدرة من الله سبحانه طوال أيام السنة .
4 .وجود الكائنات البحرية التي وهبها الله سبحانه وتعالى النور لتستطيع العيش في هذه المنطقة الحالكة الظلام
وبهذه الحقائق يتجلى لنا مدى الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الذي تحدى كل العلوم و الظواهر الجغرافية ليدل ذلك على أنه ما كان ليكون كلام بشر بل هو كلام رب البشر فسبحان الله تعالى العليم بكل ما خلق وتبارك الله أحسن الخالقين